شارك Twitter Facebook YouTube
4 dk okunma süresi 18/ربيع الثاني/1439

لا يمكن إنتاج أخبار أخرى كاذبة بحق رئاسة الشؤون الدينية

“Diyanet’le ilgili daha asılsız bir haber üretilemezdi”

 

  • “Diyanet’le ilgili daha asılsız bir haber üretilemezdi”
  • “Diyanet’le ilgili daha asılsız bir haber üretilemezdi”

 

لا يمكن إنتاج أخبار أخرى كاذبة بحق رئاسة الشؤون الدينية

قدمت نائبة رئيس الشؤون الدينية الأستاذة الدكتورة حورية مارتي على شاشة تلفزيون "TRT Haber" تصريحات هامة بشأن الأخبار الكاذبة بحق رئاسة الشؤون الدينية في بعض الصحف والمؤسسات الإعلامية مؤخراً.
 قدمت نائبة رئيس الشؤون الدينية الأستاذة الدكتورة حورية مارتي على شاشة تلفزيون "TRT Haber" تصريحات هامة بشأن الأخبار الكاذبة بحق رئاسة الشؤون الدينية في بعض الصحف والمؤسسات الإعلامية مؤخراً. وخلال اللقاء التلفزيوني الذي أجراه فؤاد كوزلوكلو على الهواء مباشرة، أكدت مارتي على أن الأخبار التي نشرت بشأن تزويج الفتيات بعمر 9 سنوات، أخبار كاذبة لا أساس لها من الصحة، وأضافت: "لا يمكن إنتاج أخبار أكذب من هذا بحق رئاسة الشؤون الدينية".
 
وأكدت مارتي على أن رئاسة الشؤون الدينية لم تقدم تصريحات بإمكانية زواج فتيات صغيرات بعمر 9 سنوات، وتحدثت بقولها: "في التاسعة من العمر تبدأ البنات بمرحلة المراهقة، حيث ينطلقن في الحياة. ولكن بلوغ سن الرشد لا يعني إمكانية الزواج. وبلوغ سن الرشد ليس كافياً لأن تكون الفتاة مؤهلة للزواج".
 
كما شددت مارتي على أنه تم إنتاج أخبار كاذبة عبر فبركة مادتين مختلفتين لا تتعلقان ببعضهما من قاموس المفاهيم الدينية، وقالت إن هذا الخبر تم نشره بالتقاط جملتين مختلفتين من كتابٍ وتركيب جملةٍ واحدة جديدة مفبركة. وقالت إن الخطأ هنا ليس خطأ المتن، بل خطأ الذين فبركوا هذا المتن ونشروه، مؤكدة على أن آراء المجلس الأعلى للشؤون الدينية لا تتوافق قط مع هذه النقطة.
 
 
رئاسة الشؤون الدينية قالت مراراً وتكراراً عدم إمكانية زواج الفتيات في سن مبكر...
قالت مارتي إن البيان الختامي لكل من "الشورى الدينية" و"سيمينارات رجال إفتاء الولايات" أقوى دليل يثبت أن رئاسة الشؤون الدينية تعارض تزويج الفتيات في سن مبكر، وتحدثت قائلة: "لقد بين رجال الافتاء في بيانهم المشترك بشكل واضح وصريحٍ أنه لا يمكن تزويج الفتيات وإكراههن على الزواج في سن مبكر".
 
كما أشارت مارتي إلى أن حماية الإسرة وأفرادها هي واحدة من أهم مجالات عمل رئاسة الشؤون الدينية، وتطرقت إلى الأمور التالية:
 
 
"إكراه الفتيات على الزواج أمرٌ لا يقبله الدين..."
في الدين الإسلامي مبادئ أساسية من أجل حماية الأسرة. ومن غير الممكن أن تعطي رئاسة الشؤون الدينية قراراً أو فتوى لا يتوافق مع هذه المبادئ الأساسية. ومن إحدى هذه المبادئ الأساسية أن النكاح خطوة هامة وجادة جداً، ومغلقة على الممارسات الكيفية والمزاجية، وضرورة حماية حقوق الزوجين في النكاح.
 
يجب أن يبلغ الإنسان ذكراً كان أم أنثى سن الرشد حتى يستطيع الزواج. وبلوغ الإنسان سن الرشد يعني أن يكون قادراً على الاعتماد على ذاته، وتحمل مسؤوليات الحياة أمام الله تعالى والمجتمع، ومعرفة معنى الزواج. والإنسان حينما يقبل على الزواج ذكراً كان أو أنثى، يجب عليه أن يجد الإجابة على هذه الأسئلة: "ماذا تعني حماية الأسرة؟"، "ما هي المسؤوليات الملقاة على عاتقه حين يتزوج ويكون أباً أو أماً؟". والدين ذاتاً لا يقبل إطلاقاً أن يقبل الإنسان على الزواج دون أن يعرف الإجابة على هذه الأسئلة، ولا يقبل إكراه الفتاة على الزواج في وقتٍ لا تشعر فيه بَعد أنها مستعدة لأن تكون أماً من الناحية البيولوجية والنفسية. وهناك بعض المبادئ الأساسية في ديننا بخصوص هذه النقطة. فالنكاح عقدٌ يقوم على الرضا والقبول. وكل من يرغب في الزواج سواء كان ذكراً أو أنثى، يجب أن يقرر ذلك برضاه وإرادته الحرة كي لا يتم انتهاك حقوقه.
 
 
"الزواج في سن مبكر يهدر مستقبل المجتمع والأجيال..."
عندما تزوجون الفتاة أو الفتى في سن مبكرٍ وهما غير مستعدان بَعد للزواج، تهدرون مستقبل المجتمع وبناء الأجيال. هذا مهم من أجل بناء أسرة قوية وحماية الأطفال. وهذا مبدأ آخر من مبادئ ديننا الأساسية. فالإنسان لديه ما نسميه بالضرورات الخمس، أي الحقوق والحريات النابعة من كونه إنساناً. ولدينا مبادئ مثل حماية النفس والمال والعرض والعقل. هذا مهم جداً من أجل حماية حقوق الأطفال. فعندما تكرهون الفتاة على الزواج وهي صغيرة السن، تسيؤون إلى كرامتها وتسلبون منها حق التعليم. يجب التفكير في هذه الأمور مجتمعة.
 
 
"حماية الأسرة مبدأ من مبادئ ديننا الأساسية..."
إن رئاسة الشؤون الدينية مؤسسة تأسست لتزويد أبناء شعبنا بمعلومات صحيحة عن عقيدة الإسلام والعبادات والأخلاق، وذلك اعتماداً على مصادر الإسلام الرئيسية. ومن غير الممكن أن تقدم رئاسة الشؤون الدينية في هذا الموضوع أي تصريحات تتناقض مع مراجع ديننا الأساسية. فبناء الأسرة على أسس سليمة، وحمايتها، أمرٌ لا يهم أفراد الأسرة وحسب، بل يهم أيضاً المجتمع برمّته، وهذا مبدأ من مبادئ ديننا الأساسية.